UNDP RSS

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتتح مشاريع إنمائية في الهرمل

12-11-2009   عودة >

نظّم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حفل إفتتاح جملة من المشاريع الإنمائية وذلك خلال زيارة ميدانية قام بها فريق عمل البرنامج لمنطقة الهرمل في 11 تشرين الثاني 2009.

جرى تنظيم الإحتفال في بلدة الكواخ بحضور الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيدة مارتا رويدس وسعادة النائب الأستاذ نوار الساحلي المحترم. كما شارك في الإفتتاح كلّ من السكريتير الأول في السفارة الإسبانية السيد رافاييل ريغ وقنصل النمسا في لبنان السيد جيرهارد لوتز، بالإضافة إلى السكريتير الأول في السفارة السويدية.

جال الحاضرون على معمل تدخين سمك الترويت في بلدية الشواغير المموّل من دائرة المساعدات الإنسانية في المفوضية الأوروبية – إيكو وعلى مدخل الهرمل الذي تمّ تأهيله بفضل المساهمة السخية من الوكالة السويدية للتنمية الدولية والتي ساهمت أيضاً في إنشاء أقنية للري في البلدة.
خلال الجولة، إفتتح الحاضرون جمعية السنديان النسائية لتصنيع المنتوجات الغذائية التي تمولها الحكومة النمساوية ومركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة القصر، والذي تموله الحكومة الإسبانية و ينفذه برنامج آرت غولد لبنان.

يأتي تنفيذ مشروع إنشاء مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة القصر ضمن إطار الأهداف الإستراتيجية التي حددها برنامج آرت غولد للعامين 2009 و2010 وتحديداً الهدف الرامي إلى رفع مستوى الإستفادة من الخدمات الإجتماعية العالية الجودة مع التركيز على الرعاية الصحية الأولية.
ويسعى برنامج آرت غولد من خلال تنفيذ هذا المشروع إلى تأمين الخدمات الصحية للمجتمع المحلي في بلدة القصر والقرى السبع المجاورة. سيؤمن مركز الرعاية الصحية الأولية الخدمات الطبية والوقائية للمجتمع المحلي والمناطقي وبتكلفة منخفضة بالإضافة إلى إمكانية الحصول على الخدمات الصحية المتخصصة كطبّ الأطفال وطبّ الأسنان والطب النسائي وإلخ....

من جهة أخرى، يسعى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال إنشاء معمل لتدخين سمك الترويت إلى النهوض بأحوال معيشة مربي سمك الترويت في المنطقة. إضافة إلى ذلك، سيساهم المشروع في إتمام دورة الإنتاج وتأمين أفضل فرص التسويق للمزارعين من خلال خلق عجلة إنتاج سنوية لسمك الترويت المدخّن.
سيؤمن هذا المشروع مصدر دخل إضافي لإتحاد البلديات يتمّ إستثماره لاحقاً لإستدامة وتحسين نشاط المعمل، كما سيعود بالفائدة على 148 مربي سمك على ضفاف نهر العاصي.

من جهة أخرى، توفّر تعاونية السنديان النسائية لتصنيع المأكولات فرص عمل لحوالي 20 إمرأة بالإضافة إلى فرص العمل الموسمية للسكان المحليين.

بعد النشيد الوطني، كانت كلمة للسيد رافاييل ريغ عبّر من خلالها عن إلتزام حكومة إسبانيا تنمية مختلف المناطق اللبنانية. أشار السيد ريغ إلى أن إسبانيا ضاعفت من شراكتها ومساعدتها للبنان بعد حرب تموز 2006 ليس فقط لتعزيز عملية إعادة الإعمار بل نحو مبادرات تساهم في تحقيق التنمية المحلية. وأضاف السيد ريغ إلى أن مشروع مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة القصر يشكلّ جزءاً من رؤية شاملة للتعاون الإسباني في لبنان يستهدف القطاع الصحي بإعتباره أولوية على الصعيد الوطني.

وأكّد السيد لوتز في كلمته على إلتزام النمسا المبادرة بمشاريع إنمائية أخرى في لبنان وتعزيز عملية التنمية في منطقة الهرمل.

من جهته سلطّ سعادة النائب الساحلي الضوء على التحديات التي تواجهها منطقة الهرمل وهي من المناطق الأكثر حرماناً في لبنان. عبّر الأستاذ الساحلي عن إمتنانه للدول المانحة ولبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وأكّد على إستعداد السكان للتعاون مع المانحين في مشاريع تعزّز عملية النهوض في المنطقة.

وتحدّثت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيدة مارتا رويدس في كلمتها عن مختلف الجهود التي قام بها البرنامج للتخفيف من آثار حرب تموز 2006 على قرى البقاع ومن ضمنها قضاء الهرمل. أشارت السيدة رويدس إلى أنّه تمّ تنفيذ مشاريع في أكثر من 54 قرية في البقاع من راشيا إلى البقاع الغربي وبعلبك والهرمل لمساعدة البلديات على إعادة بناء البنية التحتية من جسور وطرقات وشبكات الكهرباء والمياه ومساعدة المجمتعات المحلية على النهوض بحوال المعيشة.
وختمت السيدة رويدس كلمتها شاكرة جميع من ساهم في تنفيذ هذه المشاريع مؤكدة على إستمرار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في جهوده مع المانحين لدعم التنمية المحلية والتنمية الإقتصادية في الهرمل وفي مختلف المناطق اللبنانية المحرومة.