UNDP RSS

قصص من الواقع


› القطف البري للقصعين في مجدل عكار جديد
› دعم ضحايا الألغام والمناطق المتضررة من الألغام
برنامجُ الأممِ المتحدةِ الإنمائي يكتشف آفاقاً جديدةُ لحلِّ مشاكلَ مزارعي الزيتونَ في حاصبيا
› التعاونيات النسائية في لبنان تمنح طعم النجاح للنساء
› إعادة إحياء سبل عيش صيادي مرفأ الأوزاعي
› تحسين أوضاع المعيشة لمزارعي عربصاليم المتضرريرين من القنابل العنقودية
› نشاطات مشتركة بين فرق الشباب التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)
› برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يسلّط الضوء على توفير الطاقة
› القنب الصناعي في لبنان
› مشروع إزالة الركام من مخيم نهر البارد
› التصحّر
› التغير المناخي يدعم الجفاف والفيضانات
› مخيّم الشباب الصيفيّ حول موضوع الجندرة
› " لأنو صوتك إلك" نحو إنتخابات حرة، ونزيهة وشفافة
› تحسين معدل الشفاء لدى مرضى السرطان
› شهادة: المجموعة الشبابية
› قصة نجاح: مخيم تدريب المدرّبين (TOT) الشباب حول "مهارات التدريب"- مشروع المجموعات الشبابية التابع لصندوق أمانة حفظ السلامة الأنسانية (HSTF)
شهادة: "السلام من خلال الرياضة"- رحلة إلى الأردن
قصة نجاح: "طريق السلام عبر السينما" - رحلة إلى إيطاليا- المجموعة الشبابية عبر برنامج آرت غولد (Art Gold)
ورشة العمل العامة للتطريز في بلدة برقا:   زيادة دخل النساء محلياً
تفاح جوم عكار ... إنتاج أكبر ذات جودة أفضل
تقنيات متطورة في الجمعية التعاونية لتربية النحل في تول/كفور
تعزيز جودة الإنتاج الزراعي في الأراضي القاحلة وإدخاله إلى الأسواق المحلية والعالمية
إنعاش مورد رزق الصيادين
زراعة الصعتر الجبلي أو "الأوريغانو" في قرية حلوسية
تعاونيات تشارك وكالات الأمم المتحدة يومها
مهرجان "أكل وعيد 2008"
سوق بنت جبيل

نشاطات مشتركة بين فرق الشباب التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)
1-06-2010

تنسّق فرق الشباب من أقضية مرجعيون وحاصبيا في شهر نيسان – أبريل نشاطات عدة مع فرق اليونيفيل المتواجدة في مناطقهم. وتعدّ هذه النشاطات ضرورية لمعرفة الدور الذي تلعبه قوات اليونيفيل في الجنوب. بناءً على ذلك، قام كل من الكتيبة الصينية والهندية وفرق الشباب من قرى إبل السقي وكفرشوبا وعين جرفا وشبعا ودبين بنشاطات مشتركة. فقد جمعت فرق الشباب 204 طفلاً من هذه القرى وجالت معهم على قاعدة الكتيبة الهندية، كما إستمتع الأطفال بالعروض الموسيقية التي قدمتها الكتيبة الهندية وبالعروض العسكرية والنشاطات الترفيهية التي قدمتها فرق الشباب.... المزيد

 


مخيّم الشباب الصيفيّ حول موضوع الجندرة
28-08-2009

ضمن إطار مشروع "نزع الألغام والتنمية الإقتصادية والإجتماعية في جنوب لبنان" الممول من الحكومة اليابانية، إجتمع شباب يتنمون إلى مجموعات برنامج الأمم المتحدة الإنمائيّ الشبابية في الجنوب في مخيّم صيفيّ دام خمسة أيّام حول موضوع الجندرة. وقد شارك في هذا المخيم 80 شاباً وشابّة من مختلف الديانات والإنتماءات سياسيّة أتوا من مرجعيون، وحاصبيا، وبنت جبيل، والنبطية وجزّين. وقد أقيمت خلال المخيم جلسات حوار حول مفهوم الجندرة، أرفقت بتمارين تطبيقيّة وألعاب تثقيفية لفهم الموضوع بشكل أفضل.... المزيد

 


" لأنو صوتك إلك" نحو إنتخابات حرة، ونزيهة وشفافة
05-06-2009

لن تكون إنتخابات العام 2009 كسابقاتها. فهذه السنة، طرأت تغييرات عدة في العملية الإنتخابية كإعادة تقسييم الدوائر الإنتخابية وحصول الإنتخابات في يوم واحد واستعمال بطاقات الهوية عوضاً عن بطاقات الإنتخاب. وأتت هذه التغييرات نتيجة قانون الإنتخاب الذي أُقر في شهر أكتوبر 2008 في إطار مساعي المصالحة بعد إتفاق الدوحة... المزيد

 

تحسين معدل الشفاء لدى مرضى السرطان
12-03-2009

تشكل هجرة الموارد البشرية ذات الكفاءة العالية مشكلة متفاقمة في لبنان. وقد حاولت الحكومة اللبنانية والعديد من صانعي السياسات المعنيين "بهجرة الأدمغة" اجتذاب المواطنين المغتربين إلى وطنهم للمشاركة في بنائه

وعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في لبنان على تحويل "هجرة الأدمغة" هذه الى عملية "لكسب العقول" من خلال برنامج نقل الخيارات عبر المغتربين اللبنانين – توكتين (TOKTEN). ويمنح هذا البرنامج المغتربين اللبنانيين الذين حققوا نجاحاً مهنياً في المهجر، فرصة التطوع في وطنهم في مجال تقديم الخبرات الإستشارية قصيرة الأجل، إذ أن التطوع بخدماتهم يسمح لهم بالمشاركة في المشاريع الإنمائية التي يتم إطلاقها مع عدد من الوزارات اللبنانية.... المزيد


شهادة: المجموعة الشبابية
6-01-2009

الإسم: حسن خزعل، 24 عاماً- من المجموعة الشبابية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في قرية تبنين
الوظيفة: طالب في إدارة الأعمال

انضم حسن للمجموعة الشبابية التي أطلقها برنامج مكتب الجنوب التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في بلدة تبنين في العام 2000، وقد برز كقائد نشيط وجذاب، وهو على دراية بكافة المشاريع التي حققها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في جنوب لبنان وخاصة تلك المنفًّذة في بلدته، إذ أنه شارك تقريباً في كافة النشاطات الخاصة بالبرنامج، وهو على يقين أنّ المبادرات المتعلقة بالبنى التحتية لا سيما المياه ومياه الصرف، هي بالغة الأهمية بالنسبة للمنطقة وتعدّ من أولويات المجتمع الجنوبي حتى قبل حرب 2006، كما يرى أن تلك المشاريع أصبحت حاجة ملحة خاصة بعد الحرب. ومن أكثر هذه المشاريع أهمية، كان إنشاء شبكتي مياه ثانويتين في موقعين مجاورين في بلدة تبنين، ستستفيد منهما المنازل المبنية حديثاً، والبعيدة عن طرقات البلدة الرئيسة والمجاورة للأراضي الزراعية، مما سيشجع العائلات المشرّدة بفعل الحرب على العودة إلى منازلها أو بناء منازل جديدة بما أنه يقلل من الحاجة إلى شراء الماء. وقد عبّر حسن عن إمتنانه لتلك المشاريع التي تؤمّن فرص عمل للمتعهدين المحلّيين، ولكن على الرغم من أنه واثق من أهمية تلك المشاريع في الجنوب خاصة في تعزيز ثقة المجتمعات ومعيشتها، إلاّ أنه يشكّ في أن تكون كافية لضمان عودة جماعات الشتات إلى بلداتهم. وفي الوقت نفسه يشعر بالأسى حيال الجنوب لحاجته لفرص عمل مناسبة لا سيما بالنسبة لفئة الشباب التي أمست مجبرة على النزوح إلى بيروت أو الخارج للإستفادة من آفاق التعلم وفرص العمل المؤاتية. وعلى صعيد آخر، عبّر حسن عن إمتنانه للمجموعة الشبابية التي أسسها برنا
مج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، إذ لم يكن بوسع الشباب التعبير عن آرائهم بعيداً عن السياسة قبل تنفيذ هذا البرنامج. ويضيف أنّ ورش العمل التي يشارك فيها الشباب من خلال البرنامج تعتبر أدوات ممتازة من شأنها إنشاء مهارات جديدة لديهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم والتعبير عن حاجاتهم ومشاركة التجارب مع بعضهم البعض وتقبل الآخرين الذين ينتمون إلى ديانات وخلفيات سياسية مختلفة وحل النزاعات في ما بينهم سلمياً. وخير مثال على ذلك كانت ورشة العمل الأخيرة التي شارك فيها حسن، والتي هدفت إلى حلّ النزاعات والخلافات بين الشباب من خلال الفنون والمسرح وكانت إحدى أفضل الورش التي حضرها حسن، وهو ينوي تطبيق النتائج التي توصلت إليها ورشة العمل هذه في مدارس بلدته المعرضة للكثير من العنف، فهو يعتقد أنّه يجب تطبيقها أولاً على المدرسين وأهالي الطلاب. وختاماً، يعكس حسن صورة القادة الشباب المفعمين بالحماسة والإندفاع، وهم بلا شك يعدون بمستقبل أكثر وعياً ونضوجاً ومسؤوليةً.

 


قصة نجاح: "طريق السلام عبر السينما" - رحلة إلى إيطاليا- المجموعة الشبابية عبر برنامج آرت غولد (Art Gold)
6-01-2009

سافر شبان لبنانيون جنوبيون وهم أعضاء في المجموعات الشبابية التي أسّسها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في رحلة إلى إيطاليا، وتحديداً إلى مدينتي غوريزيا والبندقية، استمرّت من 14 حتى 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008، وتُعتبر هذه الرحلة جزءاً لا يتجزأ من برنامج آرت غولد (Art Gold) التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وقد شارك تسع شبان لبنانيون وعشر آخرون من إيطاليا تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة، في ورشة عمل تجمع ثقافات عدة وكانت بعنوان: "طريق السلام عبر السينما" حيث تمّ توجيه الشباب إلى القاعدة التقنية السينمائية التي من شأنها صنع فيلم وإدارته وتنفيذه. ويساعد هذا المشروع الشبان على التفكير في مسألة السلم داخل المدارس والمجتمع وكذلك العلاقات الإنسانية من خلال اللغة السينمائية. وستتم المرحلة الثانية من ورشة العمل في لبنان حيث سيقوم كلّ من المشاركين بتعليم مجموعته الشبابية تقنيات التصوير التي اكتسبها في إيطاليا وسينتج فيلماً قصيراً يتناول بلداتهم وسبل عيشهم من وجهة نظر الشباب. وستعرض الحصيلة النهائية لهذا العمل في مهرجان البندقية السينمائي العالمي، وهو أحد أهمّ المهرجانات السينمائية في أوروبا ...المزيد






قصة نجاح: مخيم تدريب المدرّبين (TOT) الشباب حول "مهارات التدريب"- مشروع المجموعات الشبابية التابع لصندوق أمانة حفظ السلامة الأنسانية (HSTF)
6-01-2009

شارك أعضاء المجموعات الشبابية التي أسّسها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في جنوب لبنان في ورشة عمل لتدريب المدرّبين في فندق لو كريون-برمانا، التي بدأت في 27 كانون الأول/ديسمبر واستمرّت حتى 30 منه. وتولّت الحكومة اليابانية تمويل هذه المبادرة التي أطلقها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والتي تهدف إلى تمكين المجتمعات المتضررة من القنابل العنقودية إجتماعياً واقتصادياً. وقد شارك في ورشة العمل حوالى 45 شاباً وشابةً من 18 بلدة في قضاء صيدا والنبطية وجزّين، ينتمون إلى خلفيات دينية وسياسية وثقافية عدة. وهدفت ورشة العمل هذه إلى تعزيز المهارات التدريبية لدى المدرّبين الشباب الذين يتمتعون بالجاذبية ويستطيعون التأثير إيجابياً على المحيطين بهم. وتمّ انتقاء الشباب المشاركين بناءً على مهاراتهم العالية في المجال القيادي والتواصل التي يتمتعون فيها، فضلاً عن التزامهم بالمسائل التنموية...المزيد

 


شهادة: "السلام من خلال الرياضة"- رحلة إلى الأردن
6-01-2009

أُرسلت كريستيان أبو زيد وهي عضوة في المجموعة الشبابية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في بلدة كفررمان، للمشاركة في ورشة العمل التي تنظمها منظمة "جيل من أجل السلام" في الأردن. وقد مرّت كريستيان في إختبارات جمّة وأجرت مقابلات عدة قبل أن يتمّ اختيارها لتمثيل لبنان في ورشة العمل المتعلقة بالسلام من خلال الرياضة.

تعدّ كريستيان البالغة من العمر 20 عاماً، شابة تتمتع بدرجة عالية من الكاريزما، وهي عضوة ناشطة في العديد من المنظمات غير الحكومية التي تُعنى بالشباب والأطفال. وهي مقتنعة أنّ الرياضة وسيلة فعّالة لتعليم الشباب وتعزيز السلام ووسيلة جذابة لإشراكهم في عملية التأثير على البيئة. فتقول في هذا الإطار: "الرياضة لغة عالمية تحبها جميع الشعوب وتفهمها، وهي بالتالي أداة فعّالة لحلّ النزاعات".

تضمّنت ورشة العمل ممثلين عن خمس بلدان عربية وهي الأردن وفلسطين والسودان والعراق ولبنان، كما أنها تضمنت ممثلين عن 11 دولة أفريقية. وتعلمت كريستيان خلال 12 يوماً رياضات عدة وطريقة ممارستها فضلاً عن التقنيات التي يمكن استخدامها من أجل تعزيز السلام من خلال تلك الأنشطة الرياضية. وشملت الرحلة جولات سياحية في أرجاء الأردن وقد ساهمت هذه الرحلة في التعرّف على منطقة جديدة وبناء صداقات بين المشاركين والتبادل الثقافي في ما بينهم. وكان لكريستيان تعليقاً في هذا السياق إذ قالت: "كانت المرة الأولى التي أقابل فيها أشخاصاً من البشرة السوداء وأتفاعل معهم"، واعترفت أنها كانت خائفة في بداية الأمر لأنها لم تكن تعرف أحداً ولكنّها تمكّنت سريعاً من الإنسجام في الجوّ المرح.
وتجدر الإشارة إلى أنه يتعيّن على كريستيان تقديم إقتراح بحلول 15 كانون الثاني/ يناير، من شأنه جذب الأموال التي تتيح تطبيق ما تعلّمته في الأردن مع مجموعاتها الشبابية في لبنان، وذلك بمساعدة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وهي تعتبر أن الإستدامة هي الوحيدة القادرة على إنجاح هذا المشروع.

 


ورشة العمل العامة للتطريز في بلدة برقا: زيادة دخل النساء محلياً
3-12-2008

حوالى 50 إمرأة في "برقا"، وهي بلدة صغيرة تقع في شمال لبنان، هنّ أشبه بالعصب النابض لورشة العمل العامة للتطريز، خاصة في ظل نزوح السكان الذي تعاني منه البلدة إلى بيروت.

وترمي ورشة الخياطة والملابس الداخلية هذه إلى زيادة دخل النساء محلياً، ولقد تم تمويلها من قِبَل دائرة المساعدات الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية (ECHO)، في إطار إستعادة سبل الرزق ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) على الصعيد المحلي.
كما تساهم هذه الورشة في تعزيز مستوى عيش السكان في بلدة برقة والبلدات الأخرى المجاورة. ويهدف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) من خلال هذا المشروع إلى تعزيز موقع ورشة العمل عبر زيادة المساحة المخصصة لها وكذلك إمكانيات التخزين من أجل خلق فرص عمل جديدة للسكان. المزيد

 


تعاونيات تشارك وكالات الأمم المتحدة يومها

من كل الجهات جاءت... من البقاع والشمال والجنوب... أكثر من ثلاثين جمعية من لبنان أتت لتشارك في يوم الأمم المتحدة الذي يقع في 24 تشرين الأول/ أكتوبر في "روف بافيلون رويال" في بيال. ولم يكن الإحتفال عادياً بل تميّز هذا العام باختلاف المأكولات المحلية فيه من خلال عرض العديد من المنتجات الملوّنة والمصنوعة يدوياً، فمنها التقليدي كالصعتر وماء الورد ومنها ما كان أكثر غرابةً مثل مربى اليقطين ودبس الخروب وحتى النباتات الطبية المعطرة.

وبعد إلقاء الضوء على الأنشطة والإنجازات التي حققتها التعاونية النسائية من أجل الإنتاج والمعالجة الغذائية في دير قانون راس العين، ذكرت مديرتها السيدة دعد إسماعيل، أنّ التعاونية تساعد المرأة على أن تصبح جزءاً لا يتجزأ من المجتمع المدني، وتضمن لها استقلاليتها من خلال وظيفتها وتجمع المواهب المميزة في تحضير الأغذية التقليدية من أجل الحصول على دخل أكبر، كما تساهم هذه التعاونية بتسليط الضوء على أهمية دور المرأة  في المجتمع. المزيد

 


مهرجان "أكل وعيد 2008"

مشروع بناء السلام التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سيصبح سكان من مختلف الخلفيات الطائفية وجماعات الهوية المشتركة أكثر إلفة مع العادات والتقاليد الخاصة باللبنانيين الذين يعيشون في مناطق أخرى، كجزء من مبادرة الشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمة محلية تابعة للقطاع الخاص بالتعاون الوثيق مع شركاء وطنيين ومنظمات المجتمع المدني.
وفي إطار تعزيز العيش المشترك والحفاظ على التراث اللبناني وتحسين مفهوم "تقبل الآخر"، ينظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سلسلة من الأنشطة في جميع أنحاء البلد تحت عنوان "أكل وعيد" 2008 بالتعاون الوثيق مع شركاء محليين ومنظمات المجتمع المدني. المزيد

 


سوق بنت جبيل

تُعتبر مدينة بنت جبيل مركز القضاء وهي العصب الإقتصادي للمنطقة وربما إحدى أقدم المدن في جنوب لبنان. ولقد تعرضت هذه المدينة لدمار هائل خلال حرب تموز 2006، إذ تهدّم ما يزيد عن 1300 منزلاً وعشرات المتاجر.

لطالما عُرف سوق بنت جبيل كمركز للأعمال التجارية في الجنوب نظراً لأهميته الإقتصادية في تعزيز الإنتاج والتجارة بمجموعة واسعة من المنتجات، إلاّ أنه تعرّض لدمار شامل في تموز/يوليو 2006. وضمن الجهود الحثيثة التي يبذلها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في استعادة سبل العيش، بتمويل من دائرة المساعدات الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية (ECHO)، فهو في طور تجهيز ما يزيد عن 177 مؤسسة صغرى وصغيرة في هذا السوق بعد أن قامت الحكومة القطرية ببنائه.

ووفقاً لتصريحات بعض أعضاء البلدية، فقد شكّل هذا المشروع بالذات أحد أكثر الأنشطة الإجتماعية والإقتصادية حيويةً من خلال عملية النهوض وإعادة الإعمار، وساعد أكثر من 180 مؤسسة صغرى وصغيرة في استعادة سبل رزقها، مما أثر إيجابياً على النشاط الإقتصادي في بنت جبيل وشجّع سكان هذه المنطقة على إعادة فتح متاجرهم وتزويدها بالبضائع.